الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
انطلقت أمس الخميس حملة انتخابات الرئاسة المقررة في الجزائر في 7 شتنبر المقبل، بمشاركة 3 مرشحين، بينهم الرئيس الحالي عبد المجيد تبون.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية، أن المرشحين الثلاثة، وهم الرئيس الحالي عبد المجيد تبون، ورئيس حركة «مجتمع السلم» عبدالعالي حساني شريف، والأمين الوطني لـ«جبهة القوى الاشتراكية» يوسف أوشيش، سيبدؤون عرض برامجهم الانتخابية على الناخبين، على مدار 20 يوماً.
وفي أول خطاب انتخابي، في إطار حملته الإنتخابية دافع تبون عن حصيلة ولايته الرئاسية الأولى، وقال إنه حقق الجزء الأكبر من التعهدات الانتخابية التي أعلنها في انتخابات عام 2019، مبررا عدم تنفيذ بعضها بما وصفها "العراقيل التي اكتنفت مسار بداية العهدة الرئاسية الفارطة".
ولم يفوت تبون الفرصة لتمرير مواقف بلاده العدائية للمغرب ولوحدته الترابية وسيادته على أقاليمه الجنوبية، حيث قال إن الجزائر خلال عهده أصبح كلامها مسموعا من خلال الدفاع عن المستضعفين والشعوب المقهورة في العالم وعلى رأسها الشعب الفلسطيني، والبوليساريو.
كما اعتبر تبون بأن عهدته الأولى لم تكن سهلة، إذ تميزت بمجموعة من الأحداث، أبرزها تفشي فيروس كورونا وإشعال آلاف الحرائق في الجزائر في سنة 2021، التي أشار إلى أنها كانت بفعل فاعل، قائلا إن دولة معروفة بعدائها لبلاده تقف وراء هذه الحرائق، وذلك في إشارة إلى المغرب، الذي سبق أن اتهمته السلطات الجزائرية بذلك.